منتديات عالم العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ رحمه الله

منتديات عالم العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ رحمه الله


 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
شاطر | 
 

 الشاعر عز الدين المناصرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شهد

¤ ملكة قلوب عالم العندليب ¤


انثى
الانتساب: 07/03/2008
المشاركات: 7311
الاقامة:
العمر: 43
الموقع: بلاد الغربة
العمل/الترفيه: في إنتظار العودة
المزاج: ضبابي
التقييم: 30
عدد النقاط: 8771

مُساهمةموضوع: الشاعر عز الدين المناصرة   الخميس 29 مايو 2008 - 10:33

الشاعر عز الدين المناصرة







نبذة

مواليد محافظة الخليل بفلسطين في 11/4/1946
حصل على شهادة الدكتوراه (ph.D) في الأدب المقارن ـ جامعة صوفيا 1981.
يعمل منذ يوليو 1995 ـ أستاذا مشاركا بجامعة فيلادلفيا الأردنية
عاش متنقلا في البلدان التالية :
فلسطين (1946 ـ 1964)
الأردن (1970 ـ 1973)
لبنان (1973 ـ 1977)
بلغاريا (1877 ـ 1981)
لبنان (1981 ـ 1982)
تونس (1982 ـ 1983)
الجزائر (قسنطينة) (1983 ـ 1987)
الجزائر (تلمسان) (1987 ـ 1991)
الأردن (1991 ـ ...)

صدرت له المجموعات الشعرية التالية:
يا عنب الخليل 1968 ـ القاهرة
الخروج من البحر الميت ـ 1969, بيروت
قمر جرش كان حزينا ـ 1974, بيروت
بالأخضر كفناه ـ 1976, بيروت
جفرا, 1981 بيروت
كنعانيادا, 1983, بيروت
حيزية ـ ,1990 عمان
رعويات كنغانية ـ ,1991 قبرص
لا أثق بطائر الوقواق ـ ,1999 فلسطين
مجلد الأعمال الشعرية الكاملة ـ (725 صفحة), المؤسسة العربية للدراسات والنشر, بيروت 1994 (الطبعة الرابعة)

(باللغة الفرنسية): مختارات من شعره بعنوان (رذاذ اللغة). ترجمة محمد موهوب وسعد الدين اليماني, صدرت عن دار سكامبيت, ,1997 فرنسا.
(باللغة الفارسية): مختارات من شعره بعنوان (صبر أيوب), ترجمة موسى بيدج, طهران 1997. كما صدرت له الكتب النقدية التالية:
الفن التشكيلي الفلسطيني, بيروت, 1975
السينما الإسرائيلية في القرن العشرين, بيروت 1975
(جمع وتحقيق) الأعمال الكاملة للشاعر الفلسطيني الشهيد عبد الرحيم محمود, دمشق 1988
المثاقفة والنقد المقارن, عمان 1988.
الجفرا والمحاورات (قراءة في الشعر اللهجي بفلسطين الشمالية), عمان. 1993
جمرة النص الشعري, عمان, 1995
المسألة الأمازيغية في الجزائر والمغرب, 1999 عمان.

جوائز وأوسمة:
وسام القس, 1993 ـ فلسطين
جائزة غالب هلسا للإبداع الثقافي 1994 الأردن
جائزة الدولة التقديرية في الأدب 1995 ـ الأردن
جائزة (سيف كنعان) 1998 فلسطين


جفرا

للأشجار العاشقة أُغنّي.

للأرصفة الصلبة ، للحبّ أُغنّي .

للسيّدة الحاملة الأسرار رموزاً في سلَّة تينْ

تركض عبر الجسر الممنوع علينا ، تحمل أشواق المنفينْ

سأغني .

لرفاقٍ لي في السجن الكحليّ ، أُغني

لرفاقٍ لي في القبر، أغني

لامرأةٍ بقناعٍ في باب الأسباط ، أغني

للعاصفة الخضراء ، أغني

للولد الاندلسيّ المقتول على النبع الريفيّ ، اغنّي .

لعصافير الثلج تُزقزقُ في عَتَبات الدورْ

للبنت المجدولة كالحورْ

لشرائطها البيضاء ْ

للفتنة في عاصفة الرقص الوحشيْ

سأغنّي .

هل قتلوا جفرا ؟؟

الليلةَ جئنا لننام هنا سيّدتي ... يا أُمَّ الأنهارْ

يا خالة هذا المرج الفضيْ

يا جدَّة قنديل الزيتونْ

هل قتلوا جفرا ؟؟

الليلة جئناكِ نغّني .

للشعر المكتوب على أرصفة الشهداء المغمورين ، نُغنّي

للعمّال المطرودين ، نغّني

ولجفرا ... سنُغنّي .

جفرا ... لم تنزل وادي البادان ولم تركضْ في وادي شُعَيبْ

وضفائرُ جفرا ، قصّوها عن الحاجز ، كانت حين تزور الماءْ

يعشقها الماء ... وتهتز زهور النرجس حول الاثداء

جفرا ، الوطن المَسْبيْ

الزهرةُ والطلْقةُ والعاصفة الحمراءْ

جفرا...إنْ لم يعرفْ من لم يعرفْ غابة تُفَّاحٍ

ورفيفُ حمام ٍ... وقصائد للفقراءْ

جفرا...من لم يعشق جفرا

فليدفنْ هذا الرأس الاخصر في الرَمْضاءْ

أرخيتُ سهامي ، قلتُ : يموتُ القاتل بالقهر المكبوتْ

منْ لم يخلع عين الغول الاصفر ... تبلعُهُ الصحراء .

جفرا عنبُ قلادتها ياقوتْ

جفرا ، هل طارت جفرا لزيارة بيروت ؟

جفرا كانت خلف الشُبَّاك تنوحْ

جفرا ... كانت تنشد أشعاراً ... وتبوحْ

بالسرّ المدفونْ

في شاطيء عكّا ... وتغنّي

وأنا لعيونكِ ياجفرا سأغنّي

سأغنّي

سأُغنّي .

لصليبكِ يا بيروتُ أُ غنّي.

كانتْ ... والآنَ : تعلّقُ فوق الصدر مناجل للزرعِ وفوق

الثغر حماماتٌ بريّةْ.

النهدُ على النهدِ ، الزهرةُ تحكي للنحلةِ ، الماعز سمراء،

الوعلُ بلون البحر ، عيونكِ فيروزٌ يا جفرا.

وهناك بقايا الرومان : السلسلةُ على شبكة صليبٍ ... هل

عرفوا شجر قلادتها من خشب اليُسْرِ وهل

عرفوا أسرار حنين النوقْ

حقلٌ من قصبٍ ، كان حنيني

للبئر وللدوريّ إذا غنَّى لربيعٍ مشنوقْ

قلبي مدفونٌ تحت شجيرة برقوقْ

قلبي في شارع سَرْوٍ مصفوفٍ فوق عِراقّية أُمّي

قلبي في المدرسة الغربيّةْ

قلبي في النادي ، في الطلل الأسمر في حرف نداءٍ في السوقْ.

جفرا ، أذكرها تحمل جرَّتها الخمرية قرب النبعْ

جفرا، أذكرها تلحق بالباص القرويْ

جفرا ، أذكرها طالبةً في جامعة االعشّاقْ.

من يشربْ قهوته في الفجر وينسى جفرا

فَلْيدفنْ رأسَهْ

مَنْ يأكلْ كِسْرتَهُ الساخنة البيضاءْ

مَنْ يلتهم الأصداف البحرية في المطعم ينهشُها كالذئبْ

من يأوي لِفراش حبيبتهِ، حتى ينسى الجَفْرا

فليشنقْ نفَسَهْ.

جفرا ظلَّتْ تبكي ، ظلَّتْ تركض في بيروتْ

وأبو الليل الاخضرِ ، من أجلكِ يا جفرا

يشهقُ من قهرٍ شهقتَهُ... ويموت .!!!



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdelhalimhafed.7olm.org/forum.htm
شهد

¤ ملكة قلوب عالم العندليب ¤


انثى
الانتساب: 07/03/2008
المشاركات: 7311
الاقامة:
العمر: 43
الموقع: بلاد الغربة
العمل/الترفيه: في إنتظار العودة
المزاج: ضبابي
التقييم: 30
عدد النقاط: 8771

مُساهمةموضوع: رد: الشاعر عز الدين المناصرة   الإثنين 21 يوليو 2008 - 21:42

عز الدين المناصرة شاعر المكان الأوّل


يورز براس / صدر حديثا عن دار مجدلاوي بعمّان - الأردن، كتاب "عز الدين المناصرة: شاعر المكان الفلسطينيّ الأوّل"، أعدّه وقدّم له الشاعر التونسي يوسف رزوقة، ويقع الكتاب في 451 صفحة من القطع الكبير.

في الباب الأول، وردت "دراسات نقدية" تقارب أعمال عز الدين المناصرة الشعرية من زوايا نظر مختلفة، حيث تناول المغربي د. محمد السرغيني "كنعانياذا" في قراءة حسب المنهج المقولاتي وركّز العراقيّ د. فيصل القصيري على أسلوبية التقطيع في التشكيل الجمالي والتعبيري للقصيدة لدى عز الدين المناصرة، وتوقّف الجزائريّ د. عبد القادر سلاّمي عند "لالاّ حيزية": سحر المكان وألقُ الفكر وهو ذات الهاجس الذي تملّك مواطنه د. محمد الصالح خرفي في مقاربته للمكان الجزائري في شعر المناصرة.

من جهته، وانطلاقا من "مذكرات البحر الميت" (1969) و"(كنعانياذا"(1983)، تطرق الناقد العراقيّ د. حاتم الصّكر إلى شعرية قصيدة النثر، في حين جاءت دراسة الأردنيّ د. طارق المجالي لتنبش في اللهجة المحكية والاشتقاق في شعر المناصرة وتحت عنوان "عز الدين المناصرة، ومنادمة النص الغائب" وردت دراسة الفلسطيني د. إبراهيم نمر موسى أمّا مواطنه د فاروق مواسي، فقد ارتأى أن يمهر مقاربته بالكنعنة الشعرية: من المفردة إلى التجليات في شعر المناصرة كما تناول ثالثا مواطنه د. يوسف رزقة ديوان "جفرا" أسلوبيا، لينتهي بنا المطاف مع الجزائري د. وليد بو عديلة عبر دراسته "البنية الدرامية والأسطورية في الشعر العربي المعاصر: (المناصرة أنموذجاً)".

أما الباب الثاني من الكتاب، فهو ينطوي على "شهادات ومقالات نقدية" في شعر المناصرة، لكل من: هارون هاشم رشيد، سامح الرواشدة، شاهر خضرة، أحمد دحبور، وليد سليمان، محمد الجالوس، محمد ناجي العمايرة، يعقوب قورة، خليل سجاع، طلال رحمة، محمد المشايخ، آمال ناضر، محمد ناصر الخوالدة، عبد الرحمن ياغي، أحمد المصلح، فوزية كحّول يوسف الحاج، خليل شكري هيّاس، محمد عبيد الله، عزيز باكوش، إدريس الواغيش، عبد السلام المساوي، بيرغيت امبالو وقصيدة للشاعر اللبناني إلياس لحّود بعنوان: "جفرا إبراهيم جفرا"، مهداة إلى المناصرة، جبرا إبراهيم جبرا.

في مقدمته للكتاب، قال يوسف رزوقة بأنّ عنوان الكتاب، تمّ اشتقاقه من بعض الدراسات الواردة في الكتاب، حيث تبيّن أن المناصرة، هو الأكثر تفاعلاً مع المكان الفلسطيني من بين اثني عشر شاعرا فلسطينياً أساسياً، على رأسهم: محمود درويش، وسميح القاسم، رغم أن المناصرة في مجلّدي أعماله الشعرية، لم يستخدم لفظة "فلسطين"، سوى خمس مرّات فقط. ليشير إلى أن هذه الحقيقة، لم تصل عبر الوسائط الإعلامية المختلفة إلى الجمهور المستهدف من قرّائه.

وعن لقائه بالمناصرة، يقول رزوقة: كان ذلك في تونس بين سنتي 1982 – 1983 عندما التقيته أوّل مرّة، على أرض الواقع وبعدما قرأت له: يا عنب الخليل، الخروج من البحر الميت، مذكّرات البحر الميت، قمر جرش كان حزينا، بالأخضر كفّناه وجفرا لتنجم بيننا صداقة لم تزدها الأيّام القادمة إلاّ رسوخا ولأعايش بحدب خاصّ مراحل حصاده الإبداعيّ الزّاخر، شعرا ونقدا، نصّا وحياة.

ويرى في تعريج مشوب بشيء من الذكرى: لعلّ ما زاد تعلّقي به شاعرا لا غبار عليه إصغائي ذات مهرجان حاشد بتونس في مستهلّ تسعينات القرن الماضي إلى مطوّلته الشّعريّة " حيزيّة" الّتي كانت من الحبكة والعدول بحيث صنعت الحدث على نحو مدهش وآسر، ولم يغفل رزوقة راهن المناصرة، مشيرا إلى تتالي عطاءاته الشّعريّة، فكانت كنعانياذا، حيزية، رعويات كنعانية، لا أثق بطائر الوقواق إلى جانب مجلّدي أعماله الشعريّة اللّذين أعيد طبعهما مرارا ليعضد مدوّنته الشعريّة هذه ببذل تنظيريّ، لافت استهلّه بعلم الشّعريّات ليردفه بمقاربات نفدية شتّى نذكر منها: حارس النص الشعري، الجفرا والمحاورات – قراءة ﻓﻲ الشعر اللهجي ﻓﻲ فلسطين الشمالية، جمرة النص الشعري، شاعرية التاريخ والأمكنة، إشكالات قصيدة النثر وغيرها إلى جانب مشاركاته العديدة، مراجعة وتحريرا، في مؤلّفات أكاديمية، في صلب جامعة فيلادلفيا بالأردن على خلفيّة أنه يعمل منذ سنوات أستاذا بها.

في كلمة لي، ببوّابة " شعراء العالم" بالتشيلي، يضيف رزوقة، قدّمته كالتّالي: عز الدين المناصرة شاعر فلسطيني كبير ذو حضور لافت في الساحة الشعرية والنقدية العربية. له عديد التنظيرات الإشكالية الهامة وغير المسبوقة في حقل قصيدة النثر الآن وهنا وهو أيضا حارس البوّابة الفلسطينية بامتياز ومهرّب ذاكرتها الأوّل حسب منطق المبادرة بالمغامرة ترسيخا وأسطرة لاسمها الجريح وتجذيرا لهويتها في الكلمات واسألوا في هذا السياق " كنعانياذا" وما جاورها من نسل إبداعيّ، حافّ.

وما هذا الكتاب:"شاعر فلسطين الأوّل"، يختم معدّ الكتاب ومقدّمه، إلاّ إحالة على تمظهرات مرجعية ناطقة منهجيّا بزمكانها الفلسطيني المخصوص وبناء عليها وعلى مشروعيّة المشروع الشعريّ الطموح لدى عز الدين المناصرة، يهمّنا أن نقول بأكسيوليوجيا التمكين، تمكينه كشاعر كبير في مرتبه، ناطق باسم عصره وباسم عبق كنعانيّ لم يزده غليان الفضاء الاتصالي المعولم إلاّ تأجّجا وذكاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdelhalimhafed.7olm.org/forum.htm
 

الشاعر عز الدين المناصرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» منتدى علاء الدين للملفات الاسلامية 03
» زين الدين زيدان ينضم لركب المدافعين عن مورينيو

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالم العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ رحمه الله  ::  :: -